البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  أصول الدواعش!
الأربعاء مارس 18, 2015 11:14 am من طرف جلال

» قراءة فى أم الكتاب
السبت يناير 03, 2015 9:23 am من طرف جلال

» دور الإصلاح العقدي في النهضة الإسلامية للدكتور عبد المجيد النجار
الخميس يونيو 20, 2013 7:39 pm من طرف جلال

» أحبّك حبّين لرابعة العدوية
الجمعة أبريل 26, 2013 7:26 pm من طرف جلال

» الدنيا
السبت نوفمبر 03, 2012 7:06 pm من طرف جلال

» جامعة الزيتونة إلى أين؟
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:02 am من طرف جلال

» هذا هو الشهيد سيد قطب
الأربعاء مايو 30, 2012 1:38 pm من طرف جلال

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جلال - 361
 
KHAOLA - 27
 
عبد الله - 14
 
كمال بوهلال - 10
 
samira rabaaoui - 9
 
ghada_kerkeni - 9
 
souma - 6
 
طارق فايز العجاوى - 5
 
mehdi - 4
 
ياسين - 3
 

المعرفة للجميع

 » قراءة في كتاب «نوادر البخلاء»
أمس في 19:04 من طرف نادية

» سطور حول نوادر الجاحظ
أمس في 18:59 من طرف نادية

» فروض تأليفية للإنجاز والإصلاح حول المبحث2
أمس في 1:38 من طرف كمال بوهلال

» الإنسان بين الشهادة و الغيب
أمس في 0:31 من طرف كمال بوهلال

» الغيب و معني الحياة
أمس في 0:26 من طرف كمال بوهلال

» مفهوم الزمن في القرآن الكريم
أمس في 0:20 من طرف كمال بوهلال
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الأربعاء أغسطس 09, 2017 10:41 pm
رسول الله


شاطر | 
 

 بين السياسي و الديني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
Admin
avatar

عدد الرسائل : 361
الموقع : تونس
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: بين السياسي و الديني    الثلاثاء مارس 08, 2011 8:52 am

بين السياسي و الديني
تحدث كاتب علماني في مقال له عن كون السياسة محلا للقذارة لا ينبغي للشخص المتدين أن يلجه أما إذا قرر هذا المتدين ولوج مستنقع السياسة فعليه أن يخلع عنه رداء النبل والأخلاق الفاضلة إلى الأبد ويرتدي بدلا عنه لباس الساسة الآسن الكريه.
في هذا الطرح يمكن ملاحظة جملة من الأفكار نستطيع أن نرد الأعم الأغلب منها إلى تداعيات الإرث السياسي العربي الحافل بالمكر والجريمة وتأثير خطاب السلطة المتطرف القمعى الاقصاءى أما الفكرة الرئيسة الأخرى والتي تحاول هذه السطور أن تخوض في محاولة تحليلها فإنها تكمن في النظرة المتدنية إلى عالم السياسة والسياسيين وفق منظور غربي لم يعد معمولا به إلى حد بعيد في معقله الأوربي.
من أهم العوامل التي تضافرت على ترسيخ القناعة في أذهان الكثير من المثقفين بعدم أخلاقية السياسة والسياسيين ما خرج من عباءة المنظر السياسي الايطالي نيقولا ميكافيلي(1469 - 1527م)في كتابه الشهير (الأمير) حيث نصت بعض مقررات هذا الكتاب الرائج على حتمية الطلاق بين السياسة والأخلاق وقد تحول هذا الكتاب إلى مرجعية فكرية تكاد تكون هي العليا بالنسبة لسياسي الغرب وشهدت آراؤه النظرية تطبيقا عمليا في أنحاء كبيرة من القارة البيضاء على مدى استمر أكثر من أربعة قرون متتالية وحتى مع نهاية النموذج الميكافيلي في الحكم تقريبا بالنسبة لأوربا فان هذا النظام ظل معمولا به في أصقاع كثيرة من المعمورة لاسيما الأراضي التي خضعت للسيطرة الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية و ما تزال العقلية الميكافيلية هي المهيمنة على الأجواء السياسية العامة ومنها أجواء الانتخابات والانتقال السلمي المفترض للسلطات.
وعجزت الديمقراطية السياسية الفتية حتى الآن من تأسيس معادلا موضوعيا في الذاكرة الشعبية من شانه الوقوف ندا مكافئا للإرث السياسي الضخم القديم والمتمثل بصورة الدكتاتور الفاسد. بل لم تقو هذه الديمقراطية حتى على إسقاط فكرة الاستهانة بالسياسي الطيب والانتقاص من قدره في مقام المفاضلة بينه وبين السياسي الخبيث، فمن كان ملتزما بالمبادئ الأخلاقية الفاضلة المستندة إلى الحق والعدل والخير لم يحقق لنفسه النجاح المطلوب كما هو الحال بالنسبة للسياسي الغادر والمنافق.
وقد يكون مرد ذلك فضلا عن سيادة الميكافيلية الفكرية إلى سوء استخدام الدين من قبل بعض السياسيين حتى العلمانيين وسرقة أو توظيف المال العام لإغراض ذاتية وبروز ظاهرة المساومات السياسية التي تغلب المصلحة الضيقة على المصلحة العامة, كلها أسباب أدت إلى بقاء نظرة نيقولا ميكافيلي المتدنية للوسط السياسي ماثلة للعيان.
بعد هذه المقدمة لابد من تذكر أن الحكم وظيفة لا سبيل لإلغائها من عالم الكائنات البشرية وإذا كان الحكم بالطريقة الميكافيلية الرخيصة قد انتشر على مدى حقب زمنية طويلة في قارة مثل أوربا فان الحقيقة الأكثر سطوعا تتجلى في كون الديمقراطية الأوربية قد تمكنت من الإطاحة بالكثير من التعاليم التي ارتكز عليها جوهر الدعوة الميكافيلية بل إن ثمة اشتراطات أخلاقية يطلب المجتمع الغربي توفرها حاليا في شخصية السياسي لم يكن يطلبها في عهود سابقة إلا من المشتغلين في السلك الديني أو ممن ينتمون إلى مجتمع النبلاء، وإذا كان من الصحيح انتفاء مشاعر الخوف تجاه السياسي الغربي في قلوب مواطنيه فانه ليس من الصحيح إنكار وجود نظرة احترام للسياسي الملتزم بأخلاق فاضلة بدليل صعود أحزاب دينية أو ذات توجهات أخلاقية تقليدية إلى الواجهة السياسية في دول غربية شتى وتحول العديد من الساسة المتدينين إلى نجوم ونماذج اجتماعية يسعى الكثيرون إلى الاقتداء بها واحتذاء خطواتها حتى في إطار العلاقة مع الأسرة والكنيسة إلى الحد الذي كادت أن تتحول فيه مقولة فصل الدين عن السياسة إلى مجرد مبدأ نظري أكثر منه مبدأ قابل للتطبيق المعاصر في العديد من بلدان العالم المصدر لهذه المقولة المجوفة.
وفضلا عن تأثير تطبيق نظرية ميكافيلي في السياسة فان من العوامل الرئيسة التي صبت في تجذير مفهوم الانحطاط في شخصية السياسي اجتماعيا ما يرتكز على اجتهادات فقهية تمنع على المتدين ولوج ساحة السياسة بدعوى كون هذه الاخيرة مرتعا للخطيئة ومدعاة لارتكاب الفجور والاثام وقد تراوحت فتاوى الفقهاء على هذا الصعيد بين الحرمة المطلقة الى الكراهة المشددة والمخففة الا ان الواقع العملي لم يؤكد تطبيق تلك الفتاوى بشكل واسع على الارض الا في فترة قصيرة ومن قبل المقلدين البعيدين عن الدوائر المقربة لمصدري تلك الاحكام الا ان الاثر الذي احدثته وتحدثه تلك الفتاوى مايزال يلقى استجابة في نفوس الكثيرين ممن ينطبق عليهم وصف المقلد المتزمت.
و لعب المثقفون التغريبيون دورا مهما في تشويه صورة رجل السياسة امام الرأي العام على خلفية تهميش هذا السياسي للمثقف وعدم ايلائه قسطا من التبجيل والاحترام إلا وفقا لشروط واملاءات لا يخضع لها عادة القسم الأكبر من مجتمع المثقفين الحقيقي وعلى هذا الأساس فقد دأب المثقفون على إشاعة نمط من التفكير في أوساط الشعب يؤمن بان أن الساسة ليسوا إلاّ انتهازيين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafkir.yoo7.com
 
بين السياسي و الديني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تفكير :: تفكير-
انتقل الى: