البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  أصول الدواعش!
الأربعاء مارس 18, 2015 11:14 am من طرف جلال

» قراءة فى أم الكتاب
السبت يناير 03, 2015 9:23 am من طرف جلال

» دور الإصلاح العقدي في النهضة الإسلامية للدكتور عبد المجيد النجار
الخميس يونيو 20, 2013 7:39 pm من طرف جلال

» أحبّك حبّين لرابعة العدوية
الجمعة أبريل 26, 2013 7:26 pm من طرف جلال

» الدنيا
السبت نوفمبر 03, 2012 7:06 pm من طرف جلال

» جامعة الزيتونة إلى أين؟
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:02 am من طرف جلال

» هذا هو الشهيد سيد قطب
الأربعاء مايو 30, 2012 1:38 pm من طرف جلال

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جلال - 361
 
KHAOLA - 27
 
عبد الله - 14
 
كمال بوهلال - 10
 
samira rabaaoui - 9
 
ghada_kerkeni - 9
 
souma - 6
 
طارق فايز العجاوى - 5
 
mehdi - 4
 
ياسين - 3
 

المعرفة للجميع

 » قراءة في كتاب «نوادر البخلاء»
أمس في 19:04 من طرف نادية

» سطور حول نوادر الجاحظ
أمس في 18:59 من طرف نادية

» فروض تأليفية للإنجاز والإصلاح حول المبحث2
أمس في 1:38 من طرف كمال بوهلال

» الإنسان بين الشهادة و الغيب
أمس في 0:31 من طرف كمال بوهلال

» الغيب و معني الحياة
أمس في 0:26 من طرف كمال بوهلال

» مفهوم الزمن في القرآن الكريم
أمس في 0:20 من طرف كمال بوهلال
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الأربعاء أغسطس 09, 2017 10:41 pm
رسول الله


شاطر | 
 

 سيدى منصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
Admin
avatar

عدد الرسائل : 361
الموقع : تونس
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: سيدى منصور   السبت فبراير 18, 2012 2:14 pm

نبش فى القلب و الذاكرة
بقلم: الأستاذ مختار شلبي
سيدى منصور بين التاريخ والأسطورة
عجيب الكلام
عند الحد الذى تتيه فيه الحقيقة حتى لتكاد تتلاشى وتضيق المسافة الفاصلة بين المعطى التاريخى الموثق والخبرالاسطورى الملفق حتى يغدو ما بينهما برزخا أو خيطا رقيقا لا تدركه الا بصيرة نافذة وحس متيقظ. عند هذا الحد ليس هناك من ملجا الا العودة الى الذاكرة , ذاكرة الجمهور الذاكرة الجمعية , فتقرعها عساها تتجشأ ما علق بتجاويفها من نتف الاخبار تلقيها بين يدى المقرور الضمآن ينشد معرفة ترويه أو خبرا يذهب بحيرته فاذا أنت أمام ذاكرة شيخ حكاء راوية يطرح أمامك ما يدريه طرح الحية جلدها ويلقى ما عنده كمن استراح من حمل كان يرزخ لا تجد من مناص غير اللجوء اليه- وقد عزت الاخباروظنت به الكتب والاسفار فينبش فى ذاكرته وهو يلتهم أردأ أنواع التبغ ويستغفر ويقعي على التراب أو الرماد ينظر اليك تستجديه ما عساه يبل ريقك المتحلب ويخمد لهفتك حتى اذا رآك جادا فيما تنشده استوى ثم استجمع ذاكرته وأمسك بعود من الثقاب يفرك به أسنانه حينا ويخط به على التراب أحيانا ثم قال:
يا سادة ويا مادة, يدلنا ويدلكم ربى على الخيروالشهادة, حديثنا طيب وكلامنا عجيب مرتب
ترتيب واحنا واياكم نصلوا على النبى الحبيب (وتبحث عن الترتيب عبثا فى كلام محدثك فلا
تظفر به الا فيما ندر, أما العجيب فهو حقا عجاب) . على شهلول بهلول والهبل زاد زينة…. هو البحر فى أحشائه الدر كامن ….. وأيّ بحر؟ وأيّ درّ ؟ فالحكاية لم تبدأ مع البحر, انما كان شاهدا فقط….شاهدا شاف كل حاجة “واختار أن يبقى صامتا ينام على الاسرار والدرر كلها رغم أنه يعرف أن أمّنا فضّة - والتى يسمّى العرش باسمها- بنت سيدى على بن رباح تنحدرمن قبيلة “المثاليث” ومن الناس من يؤكد أنها من عمل الجريد جاءت البلد بعد أن مات زوجها وعملت “وصيفة” عند أكبر البيوت فى صفاقس والمؤسف أن التاريخ لم يحفل بمثل هذا , فلا مراجع أنصفت هذا العلم ولا معاجم سجلته (وحتى ما ذكره الشيخ مقديش فى دائرته خلا من الاشارة الى ما نحن بصدده) لذا وجبت الاشارة الى أن ما تواتر من أخبار إنّما هو نسيج الذاكرة الشعبية صاغتها بالصورة التى يقتضيها المقام والمقال فأسقطت بعضا من المعطيات واحتفظت بالبعض الآخروضخمت ما تريد بدرجة تصل الى ما يشبه الاسطورة. وفى المسافة التى تقطعها الحكايا
بين الراوى والجمهور، تصيب الأخبار ما “أصاب الحبة فأصبحت قبة” وربما تقبرالحقيقة وتؤلف “حقائق” ناهيك أن الحديث عن هذه المرأة “أم العرش” فضّة، صار يشعرالأهالي بنوع من المعزّة ، وأن القول ذهب الى كونها تزوجت بعد تحولها عن موطنها، سيدى على الكراى وساءت العشرة مع ضرّتها “القرقوريّة” فأقطعها زوجها منطقة سيدى منصورلتعيش فيها مع أولادها ونسلها منه . ويعرف البحر والتاريخ أدرى أن سيدى منصورالغلام رجل أسطوري مثقل بالكرامات والمصادفات العجيبة فهو ولى صالح أشبه بالدراويش استقرت به المنيّة فى منطقتنا فاقترن اسمها به منذ خمسة قرون خلت على الأقل.
والمتداول أن هذا الرجل جاء البلدة قديما على أيام الأتراك العثمانيين ولا غرابة أن يكون ذلك
قد حصل فى عصر شاعت فيه الدّروشة وكثرالحديث عن أولياء الله وعن الكرامات والعجائب
وانتعشت الأساطير- وأغلب الظن أن يكون ذلك كان بفعل فاعل – وهو عبد أسود مديد القامة ،
خالص النية مؤمن عميق الايمان – وكل مؤمن على بركة عظيمة كما يقال – ولا يعرف من أين
وفد ولكن الشائع أنه كان يشتغل “وصيفا عند الوليّ سيدي علي الكرّاي بصفاقس، ومن كرامات هذا الرجل أنه كان يعمل بالحراثة فى حقل سيده يوما على بغلة بيضاء فشوهد وهو يأوي الى ظل النخلة ويسند ظهره الى جذعها لينام والدابة تعمل وحدها – بقدرة قادر- فتجر المحراث دون أن يمسكه أحد من طرف الحقل الى أقصاه وهكذا …. حتى فاجأه سيده على هذه الصورة ، واكتشف بنفسه أن هذا “الوصيف” على بركة عظيمة فسرّحه قائلا : لا يجوز لوليّ أن يستخدم وليًّا. ومن الروايات أيضا أن الولي سيدى منصورطلب وهو فى أيام اشتداد علته أن يركب على ظهر البغلة البيضاء يوم موته فتسير به وحيثما تقف يكون قبره. وكان له ما أراد. فسارت به الدابة حتى وصلت به مكان ضريحه اليوم فأنزل ودفن هناك، وكان من آخر دلائل بركاته المتعددة أن ماتت بغلته فى الحين ودفنت قرب الناضور الموجود الآن جنب الضريح. أما بركاته بعد موته فيروى عنها الكثير. فمن زائر لضريح الولى يحبو يعود الى أهله راكضا وقد زال عنه الداء بعد التمسّح بحجارته الى جاحد تعمد دوس قبره متهكما فصار فى الحال كسيحا، الى عانس جاءت طالبة فك عقدتها فما عادت الا ومعها العريس … ولذلك صار يقال دائما : سيدى منصور ترابه سخون” وأصبح بعد ذلك للضريح ركن للعبلدة والصلاة فزاوية للزيارات التدريس ثم مسجد للشعائر. وصارت الخرجة والزيارة ركنين ثابتين يقامان كل موسم فى شكل كرنفال أو احتفال كبيرتشرف عليه “العريفة” وهى امرأة سوداء من آخر سلالة سيدى منصور وتقود معها فرقة تضرب بالصنج وترفع أصوات الأناشيد “الله الله يا بابا سيدى منصور يا بابا” ويتسلق البخور الفضاء عناقيد ذكية الروح وتنحرالتيوس السوداء وتمسح بدمائها الحارة أحجار الضريح. ثم تقام الزيارة فى البطحاء المحيطة بالضريح وتحولت الزيارة الى مهرجان سنوى قار منذ ما يناهز ال42 سنة أهم ما فيه ذلك التقليد الراسخ فى القدم أعنى خرجة الزنوج وزيارة الضريح. وفى كل دورة من دورات المهرجان تضاف أركان وابداعات… وسواء أقيم المهرجان أم لا فلابد لفرقة الزنوج” عبيد سيدى منصور” أن تقوم بخرجتها السنوية وان يفرح الأطفال وهم يجرون أمام المنشدين ووراءهم بالأعلام الخضراء والحمراء والصفراء ويجرون” العتروس “الأسود القرن ويلفون ظهره بالعلم الأخضر….
لب الكلام:
وقد جاء فى كتاب الأستاذ محمد عبد الكافى” تاريخ صفاقس” (أن سيدى منصور جهة تقع جغرافيا فى الجانب الشمالى الشرقى من صفاقس على بعد 10 أميال من سورها تقريبا وأهم ما
عرف فيها ناظورها المشهور وهو واحد من عشرة أقصاها غربا ناظورالمحروس وأبعدها شرقا ناظوراللوزة. والى جانب كونه منارة رومانية المنشأ بنيت على شواطىء صفاقس يهتدى بها البحارة والمسافرون فقد كان واجهة متقدمة لاستكشاف المغيرين والطامعين الذين يكيدون للمنطقة ويتربصون بها لمهاجمتها عن طريق البحر خاصة ثم أنه الى جانب هذا معلم شامخ شاهد على أغلب الحضارات العريقة التى مرت ببلادنا) وأهم ما فيها أيضا زاوية الولى الصالح سيدى
منصور التى كانت الى جانب اشعاعها الدينى والعقائدى ملجأ آمنا يحمى ثوار صفاقس الذين أعلنوا وقوفهم ضد البايات المستهترين وعمالهم الجشعين على الولايات والمردة الذين تحالفوا بعد ذلك مع الاستعمار وكانوا يد المعمرين على الضعفاء مثلما كانوا من قبل سياط البايات على جلود المساكين وأشهر هؤلاء الجنرال زروق وكان عامل الصادق باي على منطقة الساحل (انظر تاريخ صفاقس، محمد عبد الكافى). وفى هذا الملجأ الآمن كانت تعقد الحلقات وتدور الاجتماعات وتتم اللقاءات السرية بين الثوارلرسم الخطط وتحديد أساليب العمل وكان أيضا نقطة مستورة يتخفى فيها الفارون من قبضة الأعداء…..
أما تاريخيّا فلم تكن منطقة سيدى منصور عامرة الا بعدد محدود من الأسر التى تعود أصولها الى قبائل عربية عريقة كانت موزعة فى أنحاء تونس وفى البلاد العربية الأخرى تجمعت هنا
اما هروبا من الاضطهاد السياسى والاجتماعى واما فرارا من الحروب والنزاعات واما بحثا عن
العيش والاستقرار. فبعضها جاء من أقصى صعيد بلاد النيل كأولاد شلبى وبعضها من الأطلس
الجزائرى كأولاد اللومى وبعضها الآخر من سباخ الجريد كأولاد بن شهيدة وبعضها هاجر من
الجزيرة العربية كأولاد بن الأسود ونزح آخرون من منطقة الساحل التونسية كأولاد زروق أو من فريقة كالحشانين وأولاد الجيلانى، وتواصلت التنقلات السكانية تستقطبها منطقة سيدى منصور لما عرفت به من أمان وأمن ولطبيعتها الجغرافية المتميزة (سهول منبسطة، مناخ منعش، ساحل هادئ وممتد، أمطار مهمة….) حتى وقت قريب، ناهيك أن جزيرة قرقنة الغنية بثروتها السمكية ونخيلها ما انفكت “تصدر” أبنائها يلقيهم البحر الينا بين الحين والآخروتستهويهم أرضنا سواحلنا فيفرون من النزاعات والاحتياج ليفتح اليهم الولى الصالح “سيدى منصور” ذراعيه ويحتضنهم الى حيث الطمأنينة والعيش الناعم.
هذه الألقاب والأنساب استهواها البحر الذى كان ومازال يزود صفاقس وبعض الجهات المجاورة بما يتجاوز نصف حاجتها من السمك بأنواعه وأسرتها الأرض المعطاء التى ما بخلت يوما بمنتوجها المتنوع على مر الفصول فالفلاحة تمد صفاقس بكميات ضخمة وممتازة من الزيتون
ومن الغلال الفصلية الجيدة التى يأتى اليها أصحاب الجيوب الواسعة والسيارات الجميلة الفارهة والوجوه البيضاء السمينة ليلتهموها بلهفة الخائف من الغد ، المحتاط من أخيه الضعيف المحتاج ذى البطن المقعّر الخاوي.
وهكذا فإن أهم الأنشطة الاقتصادية هنا تتوزع على ما يلى: الفلاحة بحرا بشكل رئيسى ويشمل ذلك صيد السمك بالقوارب الصغيرة، ولكن البحارة الذين تعلموا من الشدائد الكثيرتعلموا أن يستثمروا الفضلات التى تلقيها المياه على الشاطىء وأعنى “الضريع الميت وأعشاب البحر” فتجمع وتجفف وتباع إلى منتجى الفحم وهكذا فإنهم ما فرطوا فى البحر من شىء إلا استفادوا منه. كما يشمل صنع السفن وأدوات الصيد. ثم ينصب النشاط الاقتصادى ثانيا على الفلاحة برا مثل إنتاج الزيتون واللوز والغلال والبقول والحبوب وثمار الصيف خاصة.
مر الكلام:
وأهلنا البسطاء الأشداء ، لم يسألوا يوما عن مكتبة ولا عن روضة ولا حديقة أو محطة
استشفائية معتبرة، ولا معهدا قريبا أو مدرسة تستجيب للطفرة الديموغرافية الهائلة أو دار
للشباب المهمل أو منتدى ثقافى، لأنهم تعودوا العمل فقط، والصبر فقط والصلابة فقط والقناعة
فقط، تلك هى أخلاق البحار مثل رفيقه البحر“قد يحمل قنطارا ولكنه لن يحمل أبدا مسمارا“
كل ما يعرفونه انما هو بالتجربة ولا يهتمون الا بالبحر، مده وجزره، أهو حيّ أم ميّت.
وحتى لما وعدوا بميناء يخفف عذابهم انتظروا ثم تساءلوا ثم سكتوا ولم يلحّوا فى السؤال بل قالوا
كلمة واحدة “فى الريح“. وقال لى بحّار يعرف جيدا تضاريس هذا الأزرق الطامى المترامي
وأمكنته جميعها وحيتانه أين تلد ومتى تسافر مثلما يعرف أولاده بأسمائهم : قلوبنا نحن أولاد
فضة ، لم تتآلف لسقوط نظام أو انهيار برلمان أو إقامة عرس انتخابى وإنما تآلفت لحب البحر
هذا الذى فجعنا فى أهلنا بعد أن صادقوه عمرا بحاله ولم نهجره رغم ذلك بل ركبناه وصحنا به
هات من أخذت يا بحر، يا موج يا عتمات أتعرف لماذا؟ لأننا نأكل منه فيأكل منا ولكن بشهية الضمآن إلى الدم، ينتفض أحيانا كالمارد من قمقمه دون أن يحفل بأننا صفرنا يوما نراقص دلافينه وبأننا نمنا على ظهره فى جوف الليل الممطر العاصف دون خوف من هديره، وبإن أطفالنا داعبوا الزبد المتجمع فى صدر أمواجه ولاعبوا مياهه بسيقانهم السمراء الرقيقة وبنوا من رماله أكواخا هدمها الماء (الغريب أن أطفالنا لا يبنون قصورا مثلما يفعل أطفال الرجال البيض الذين يزوروننا بل يقيمون أكواخا فقط ولم أفهم سر ذلك إلا عندما أدركت معنى كلمة “فى الريح“) ودون أن يحفل بتعاويذنا وتمائمنا وبأسماء الله الحسنى التى نكتبها على ظهور مراكبنا يدفع إلينا البحر بالمنيّة، فتنشب أظفارها ولم تنفع تمائمنا، بعد دفن موتانا نعود إلى البحر لرفع قلوعنا وشق جوفه بشباكنا، نجمع طعامنا وطعام النوارس البيضاء التى ترافقنا عند الإبحار والعودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafkir.yoo7.com
 
سيدى منصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تفكير :: تفكير-
انتقل الى: