البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  أصول الدواعش!
الأربعاء مارس 18, 2015 11:14 am من طرف جلال

» قراءة فى أم الكتاب
السبت يناير 03, 2015 9:23 am من طرف جلال

» دور الإصلاح العقدي في النهضة الإسلامية للدكتور عبد المجيد النجار
الخميس يونيو 20, 2013 7:39 pm من طرف جلال

» أحبّك حبّين لرابعة العدوية
الجمعة أبريل 26, 2013 7:26 pm من طرف جلال

» الدنيا
السبت نوفمبر 03, 2012 7:06 pm من طرف جلال

» جامعة الزيتونة إلى أين؟
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:02 am من طرف جلال

» هذا هو الشهيد سيد قطب
الأربعاء مايو 30, 2012 1:38 pm من طرف جلال

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جلال - 361
 
KHAOLA - 27
 
عبد الله - 14
 
كمال بوهلال - 10
 
samira rabaaoui - 9
 
ghada_kerkeni - 9
 
souma - 6
 
طارق فايز العجاوى - 5
 
mehdi - 4
 
ياسين - 3
 

المعرفة للجميع

 » قراءة في كتاب «نوادر البخلاء»
أمس في 19:04 من طرف نادية

» سطور حول نوادر الجاحظ
أمس في 18:59 من طرف نادية

» فروض تأليفية للإنجاز والإصلاح حول المبحث2
أمس في 1:38 من طرف كمال بوهلال

» الإنسان بين الشهادة و الغيب
أمس في 0:31 من طرف كمال بوهلال

» الغيب و معني الحياة
أمس في 0:26 من طرف كمال بوهلال

» مفهوم الزمن في القرآن الكريم
أمس في 0:20 من طرف كمال بوهلال
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الأربعاء أغسطس 09, 2017 10:41 pm
رسول الله


شاطر | 
 

 روعة البيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
Admin
avatar

عدد الرسائل : 361
الموقع : تونس
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: روعة البيان    السبت مارس 24, 2012 8:56 am

[size=24]للبيان أثرٌ لا يُدانيه أثر، إنَّه سِحر عجيب، يرفع ويخفض، يجرح ويأسو، يصنع الأعاجيب.

ألَم يأتك نبأُ القوم الذين كانوا يُعيَّرُون باسم غلب عليهم، وعُرِفوا به، وهو (أنف الناقة)، فجعل منه الحطيئة شرفًا لا يعدله شرف، حين قال في حقِّهم:
قَوْمٌ هُمُ الْأَنْفُ وَالْأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ وَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَا؟!
على حينِ نزل جريرٌ بآخرين إلى درْك ما دونه درْك، حين قال في حقِّ شاعرهم:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيرٍْ فَلاَ كَعْبًا بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا
إنَّه البيان الذي جعله المولى - عزَّ وجلَّ - على رأس آلائه التي امتنَّ بها على خَلْقه من الإنس والجن، وقرنه بنعمة الخلق حيث قال: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1- 4].

وحسبُك به من نعمة توصل إلى نِعم كثيرة، وهل يُدرَك القرآن إلاَّ بالبيان؟! أو يوصل إلى الإيمان إلاَّ بالبيان؟! أو يُحمَد الرحمن إلاَّ بالبيان؟!
بل هل يتواصل الإنسانُ إلاَّ بالبيان؟! أو يُعبِّر عن أرقِّ مشاعره وأحاسيسه إلاَّ بالبيان؟!

إنَّ البيان إذا ما رضي، أرضى الناس جميعًا، وداخَلَ الضمائر والقلوب:
إِذَا مَا صَافَحَ الْأَسْمَاعَ يَومًا تَبَسَّمَتِ الضَّمَائِرُ وَالْقُلُوبُ
وإذَا ما غضب أو سخط، أسخط كلَّ مَن يسمعه، وخلَّف جرحًا لا يندمل:
جِرَاحَاتُ السِّنَانِ لَهَا الْتِئَامُ وَلاَ يَلْتَامُ مَا جَرَحَ اللِّسَانُ
إنَّه الكلام الذي يمتزج بأجزاء النفس لطافةً، وبالهواء رقةً، وبالماء عذوبةً، إذا ما سمعتَه فكأنَّ السحر يدِبُّ في جسدك.

ولا غروَ، فقد وصفه بذلك أفصحُ من نَطَق به، وهو رسولنا المعظَّم - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث قال: ((إنَّ من البيان لسِحرًا)).

ثم أَخَذ ذلك ابنُ الرومي، فأضفى عليه مسحةً من شاعريته؛ ليقول:
فِي زُخْرُفِ الْقَوْلِ تَزْيِينٌ لِبَاطِلِهِ وَالْحَقُّ قَدْ يَعْتَرِيهِ سُوءُ تَعْبِيرِ
تَقُولُ: هَذَا مُجَاجُ النَّحْلِ تَمْدَحُهُ وَإِنْ ذَمَمْتَ تَقُلْ: قَيْءُ الزَّنَابِيرِ
مَدْحًا وَذَمًّا وَمَا جَاوَزْتَ وَصْفَهُمَا حُسْنُ الْبَيَانِ يُرِي الظَّلْمَاءَ كَالنُّورِ
وقد نَزَل القرآنُ على أمَّة أميَّة ما تحسن شيئًا إحسانها للبيان، وما تقدِّر شيئًا تقديرها للكلمة الفصيحة، والشعر البليغ، والقول المؤثِّر، حتى لقد وُصِفت– أي أهل الجاهلية- بأنَّها أمَّة سجدتْ للبيان قبلَ أن تسجد للأوثان، وقد سمعْنا بمَن استهزأ بالأوثان، لكنَّا لم نسمعْ أبدًا أنَّ أحدًا منهم استهزأ بالبيان.

وكان مِن تمام عنايتها بهذا البيان أن أقامتْ للشعر دولة، ناهيك بها مِن دولة! وعقدتْ له أسواقًا ومهرجاناتٍ أصبحت ملءَ السَّمْع والبصر، وكرَّمت مبدعيه، ورفعتْ مكانتَهم، حتى غدتِ القبائل تفتخر بمبلغ ما عندها من الشُّعراء والخطباء.

من أجْل هذا أُمِر رسولنا الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن يهزَّ قلوبَهم بقول بليغ، لا عهدَ لهم به، فقال عزَّ مِن قائل: {وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} [النساء: 63]، فلمَّا سمعوا هذا القول، طَرِبت آذانُهم، وانقادتْ له قلوبهم، حتى إنَّ كبراءهم وسادتَهم خافوا على أنفسهم، وعلى غِلمانهم من تأثير القرآن ووقعه، فنَهَوْا عن سماعه؛ {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت: 26].

بل لقد قال بعضُهم في وصفه كلماتٍ سطَّرها التاريخ بأحرف من نور، من مثل قول الوليد بن المغيرة: "إنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإنَّ أعلاه لمثمِر، وإن أسفله لمغدِق، وما هو بقول البشر"، إثر سماعه الرسولِ يتلو قولَه - جل وعلا -: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90].

ووصل الأمر بلَبِيد الشاعر أن كفَّ عن قول الشعر بعد أن كان مِن فحول الشعراء، ومِن أصحاب المعلَّقات، وفي هذا يقول شيخُنا الفرفور:
أَتَيْتَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ مُعْجِزَةً أَخْجَلْتَ قُسًّا وَسَحْبَانًا وَحَسَّانَا
أَلْقَى لَبِيدُ عَصَاهُ حِينَ أَعْجَزَهُ قَوْلٌ بَلِيغٌ بِآيَاتٍ لِعُمْرَانَا
وَلَمْ تَجُدْ بَعْدُ فِي شِعْرٍ قَرِيحَتُهُ شَتَّانَ شِعْرٌ وَآيُ اللَّهِ شَتَّانَا
ذَاكَ الْبَيَانُ الَّذِي تَبْقَى عَجَائِبُهُ رَغْمَ الْأُنُوفِ وَإِنْ شَانُوهُ بُهْتَانَا

للامانة منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafkir.yoo7.com
 
روعة البيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تفكير :: تفكير-
انتقل الى: