البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  أصول الدواعش!
الأربعاء مارس 18, 2015 11:14 am من طرف جلال

» قراءة فى أم الكتاب
السبت يناير 03, 2015 9:23 am من طرف جلال

» دور الإصلاح العقدي في النهضة الإسلامية للدكتور عبد المجيد النجار
الخميس يونيو 20, 2013 7:39 pm من طرف جلال

» أحبّك حبّين لرابعة العدوية
الجمعة أبريل 26, 2013 7:26 pm من طرف جلال

» الدنيا
السبت نوفمبر 03, 2012 7:06 pm من طرف جلال

» جامعة الزيتونة إلى أين؟
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:02 am من طرف جلال

» هذا هو الشهيد سيد قطب
الأربعاء مايو 30, 2012 1:38 pm من طرف جلال

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

» دراسة ( السم بالدسم ) - قراءة فى فكر اللعين جون لافين - الكاتب / طارق فايز العجاوى
الخميس مايو 24, 2012 9:14 pm من طرف طارق فايز العجاوى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جلال - 361
 
KHAOLA - 27
 
عبد الله - 14
 
كمال بوهلال - 10
 
samira rabaaoui - 9
 
ghada_kerkeni - 9
 
souma - 6
 
طارق فايز العجاوى - 5
 
mehdi - 4
 
ياسين - 3
 

المعرفة للجميع

 » قراءة في كتاب «نوادر البخلاء»
أمس في 19:04 من طرف نادية

» سطور حول نوادر الجاحظ
أمس في 18:59 من طرف نادية

» فروض تأليفية للإنجاز والإصلاح حول المبحث2
أمس في 1:38 من طرف كمال بوهلال

» الإنسان بين الشهادة و الغيب
أمس في 0:31 من طرف كمال بوهلال

» الغيب و معني الحياة
أمس في 0:26 من طرف كمال بوهلال

» مفهوم الزمن في القرآن الكريم
أمس في 0:20 من طرف كمال بوهلال
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الأربعاء أغسطس 09, 2017 10:41 pm
رسول الله


شاطر | 
 

 الإعجاز التشريعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
Admin
avatar

عدد الرسائل : 361
الموقع : تونس
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز التشريعي   الجمعة مايو 04, 2012 5:35 pm

الإعجاز التشريعي

الإعجازهو إثبات العجز، والعجز: ضد القدرة، وهو القصور عن فعل الشيء. والإعجاز القرآني هو أن يؤدّي القرآن المعني بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطّرق. القرآن العظيم جاء بهدايات كاملة تامة ، تفي بحاجات جميع البشر في كل زمان ومكان ؛ لأن الذي أنزله هو العليم بكل شيء ، خالق البشرية والخبير بما يصلحها ويفسدها ، وما ينفعها ويضرها ، فإذا شرع أمرا جاء في أعلى درجات الحكمة والخبرة { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } سورة الملك ، الآية 14
ويزداد الوضوح عند التأمل في أحوال الأنظمة والقوانين البشرية التي يظهر عجزها عن معالجة المشكلات البشرية ومسايرة الأوضاع والأزمنة والأحوال ، مما يضطر أصحابها إلى الاستمرار في التعديل والزيادة والنقص ، فيلغون غدا ما وضعوه اليوم ؛ لأن الإنسان محل النقص والخطأ ، والجهل لأعماق النفس البشرية والجهل بما يحدث غدا في أوضاع الإنسان وأحواله ، وفيما يصلح البشرية في كل عصر ومصر. وهذا دليل حسي مشاهد على عجز جميع البشر عن الإتيان بأنظمة تصلح الخلق وتقوم أخلاقهم ، وعلى أن القرآن كلام الله سليم من كل عيب ، كفيل برعاية مصالح العباد ، وهدايتهم إلى كل ما يصلح أحوالهم في الدنيا والآخرة إذا تمسكوا به واهتدوا بهديه ، قال تعالى : { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } سورة الإسراء ، الآية 9 . . إن التشريع الإسلامي، في أصوله وأحكامه، وفي كل ما يستنبطه المجتهدون، يتوجه إلى سعادة الإنسان ومصلحته وراحته ودفع الأذى والضرر عنه، فأينما تكن منفعة الإنسان ومصلحته وخيره، فالإسلام يوجب ذلك او يحث عليه، وأينما كان ضرر الإنسان فان الإسلام يحرمه أو يكرهه إلى النفس الإنسانية حسب درجات الأذى والمضرة، يقول تعالى: (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) [الأعراف:157] ويقول النبي(ص):«خير الناس من نفع الناس». ولو استقرانا لائحة الواجبات والمحرمات في الإسلام، لوجدناها تصب كلها في هذا الاتجاه
فالواجبات ذات منفعة عظيمة للإنسان في الدنيا والآخرة، والمحرمات ذات أضرار كبيرة وجسيمة في الدنيا والآخرة. وقد لا يتبين في بعض هذه الأحكام وجه المنفعة أو وجه المضرة للإنسان، ولكنها في جوهرها وحقيقتها تصب في هذا المفهوم. وما دام العلم لم يصل إلى نهايته بعد، فلا يحق لنا الاعتراض على بعض المفاهيم أو الأحكام التي لم تتوصل عقولنا إلى إدراكها أو فهمها. إن الإسلام دين الفطرة البشرية: (فطرة اللّه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه ذلك الدين القيم) [الروم:30] جاء بالأحكام والأنظمة والقوانين التي تلائم هذه الفطرة تماما. وقد وهب اللّه سبحانه الإنسان المنزلة العظيمة في هذا الكون فهو محور حركته، وخليفة اللّه على أرضه، يتحرك وفق مشيئة اللّه وإرادته، وتركزت تعاليم التربية الإسلامية على الإنسان لتربيته وتغييره ليؤدي دوره الرّسالي المطلوب على أفضل وجه وأكمله.
- شريعة الاسلام سمحة لا تكلف الناس فوق طاقتهم لأن تكاليفها كلها ميسرة لا مشقة فيها في حدود استطاعة كل إنسان، و يقول الله سبحانه و تعالى في وصفها: " ما جعل الله عليكم في الدين من حرج " كما يقول سبحانه:" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ".
- وهى شريعة عامة لا نظر فيها إلى حالات فردية أو جزئية أو شخصية.
- سنت للناس رخصاً عند الضرورة رفعاً للضرر و منعاً للمشقة، فمثلاً فرضت الشريعة الصيام و لكنها رخصت بالفطر للمسافر و المريض و غير ذلك من الرخص.
- قليلة التكاليف: اقتصرت على الأركان الخمسة و ما يتصل بها و يقول الرسول صلوات الله و سلامه عليه: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها
- التدريج في الأحكام: لأنها عالجت العادات الذميمة المتأصلة في النفوس بالتدرج في استئصالها شيئاً فشيئاً من غير تشديد و لا تعقيد في النهي عنها و تحريمها، فمثلاً في عادة شرب الخمر جاء الإسلام بالأحكام متدرجة في تحريمها بأسلوب حكيم لم يشعر الناس معه بغضاضة أو حرج أو مشقة.
ـ المساواة و العدالة بين الناس جميعاً: قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)الحجرات
الخطاب في هذه الآية موجه للناس جميعاً و أنهم خلقوا على اختلاف أجناسهم و ألوانهم و دياناتهم من رجل واحد و امرأة واحدة و أنهم متساوون في الميلاد و الأصل ، والقرآن بهذه الآية يركز على وحدة الجنس البشري و لا فضل لأحد إلا بالتقوى و قد أشتمل القرآن على كثير من الخصائص السامية التي تدل على عظمته و أصالته و منها قال رسول الله صلّي الله عليه وسلم لأبنته : " أعملي يا فاطمة فإني لا أغني عنك من الله شيئاً ".
القرآن الكريم حل لجميع المشاكل التي عجز عنها البشر ، ولم يترك جانبا من الجوانب التي يحتاجها البشر في الدنيا والآخرة إلا وضع لها القواعد ، وهدى إليها بأقوم الطرق وأعدلها خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وهو عالم بكل ما يصلح له وما لا يصلح له، ما يضره وما ينفعه. وأنزل الحق تبارك وتعالى الشرائع كلها لحفظ مصالح الناس في دنياهم، ولسعادتهم في أخراهم. لقد بينت النصوص القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، ما يحل وما يحرم من الأطعمة والأشربة. وأكّد الحق جل وعلى في كتابه العزيز، حقيقة أزلية خالدة إلى يوم الدين، مؤداها أنّ كل طيب حلال، وأنّ كل حرام خبيث.
وجاءت الشريعة بقواعد عادلة في المعاملات : في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " و قوله تعالى :" و أوفوا بعهد الله إذا عاهدتم و لا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها" و قوله تعالى : (... وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ...) (البقرة:275) و قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً ...ٌ) (البقرة:282)

ملاحظةهامة
: عليكم النظر بتأمل ونقد لا النقل والتسليم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafkir.yoo7.com
 
الإعجاز التشريعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تفكير :: تفكير-
انتقل الى: